بهدف فتح جبهة الساحل وتوحيد الجهود ضد نظام الأسد

لواء السلطان عبد الحميد تشكيل جديد في ريف اللاذقية

لواء السلطان عبد الحميد تشكيل جديد في ريف اللاذقية

أحمد حاج بكري – ريف اللاذقية

أعلنت عدة كتائب تابعة للجيش الحر في ريف اللاذقية اندماجها ضمن ما أسموه “لواء السلطان عبد الحميد”، وذلك في بيان مصور بث على موقع اليوتيوب يوم الأحد 18 كانون الثاني الجاري.

ويهدف اللواء كما جاء في البيان إلى “محاربة الطغاة والظالمين ورفع الظلم و القهر عن مجتمعنا وأخواتنا، ومحاربة الفاسقين والحاقدين على شعبنا وأهلنا، ومقارعة شبيحة الأسد الذين نشروا الفساد في البلاد وانتهكوا الأعراض وهدموا المنازل”، ويتضمن كتائب عمر المختار، عمر بن عبد العزيز، وعثمان غازي.

وفي تصريح إلى عنب بلدي قال عمر عبد الله قائد لواء السلطان عبد الحميد، إن التشكيل الجديد يتجاوز عدده 300 مقاتل ويرابط على عدد من المحاور الهامة في جبل التركمان كمحور برج (45) ومحمية الفرنلق، وأضاف أن هدفهم الأساسي هو فتح جبهة الساحل والتقدم لتحرير مدينة اللاذقية من قوات الأسد، إلا أن قلة الدعم وخصوصًا الدعم العسكري من أسلحة وذخيرة هو السبب الأساسي في عدم فتح هذه الجبهة في الوقت الحالي.

وأشار عمر عبدالله إلى أن جبهة الساحل لا تحتاج إلى عناصر أو مقاتلين والأعداد الموجودة حاليًا قادرة على القيام بعملية “عسكرية كبيرة” ضد قوات الأسد لكن ما يعيقهم هو توقف الدعم.

يذكر أن آخر عملية عسكرية قامت بها قوات المعارضة في الساحل هي معركة الأنفال التي بدأت في شباط من العام الفائت، حيث سيطرت خلالها على عدد من النقاط الهامة مثل معبر كسب الحدودي مع تركيا و مدينة كسب وبرج “45”، كما وصلت إلى منفذ بحري بعد تحريرها قرية السمرا إلا أن قوات الأسد استعادت هذه المناطق بعد 3 أشهر من تحريرها.

لمشاهدة البيان:

 

شارك المقال

مقالات متعلقة

التعليقات